أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
90
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علي ( 1 / 20 ، 19 ) : ولست بأطلس الثوبين يصبى قال المؤلف : هذا البيت لأوس « 1 » بن حجر وصلته : علىّ أليّة عتقت قديما * فليس لها وإن طلبت مرام بأن الغدر قد علمت معدّ * علىّ وجارتي منّى حرام ولست بأطلس الثوبين يصبى * حليلته إذا هجع النيام ولست بخابئ لغد طعاما * حذار غد لكلّ غد طعام قوله بأطلس الثوبين : يعنى أن الطلسة تلتبس بالظلام فتخفى ولو كان أبيض الثياب لنمّت عليه . والطلسة : كدرة في غبرة والذئب أطلس . وهذا كما قال جرير « 2 » للفرزدق : خرجت من العراق وأنت رجس * تلبّس في الظلام ثياب غول وأزنى من قفيرة حين تمسى * وألهج بالمآثم من فصيل وقيل إنه أراد بالطلسة هنا دنس الثياب الذي هو كناية عن اقتراف الفواحش كما قال الراجز « 3 » : يا رب شيخ من لخيم قحم * أو ذم حجّا في ثياب دسم ويقولون في ضد هذا طاهر الثوب كما قال امرؤ القيس :
--> ( 1 ) د رقم 34 والأبيات فيه خمسة والثاني بدل ما هنا والخامس : وليس بطارق الجيران منى * ذباب لا ينيم ولا ينام يقرّع للرجال إذا أتوه * وللنسوان إن جئن السلام ورأيت البيت : ولست بخابئ الخ بآخر قطعة النابغة التي أولها : ألم أقسم عليك لتخبرنّى * أمحمول على النعش الهمام في مقدمة جمهرة الأشعار 29 مع آخر وهو لعمرو بن حسّان ( الاصلاح 1 / 3 ) وهو تمخّضت البيت . ( 2 ) د 2 / 42 ، والأصلان : وأزرى من فقيرة مصحفا . ( 3 ) الشطران في مختار أبواب أبى يوسف الأصبهاني طبعتنا وفيه من لكيز وأو ذم أوجب ، ومثله عند الأنباري 795 وفي ل ( دسم ، وذم ) : لا هم إن عامر بن جهم أو ذم الخ . وفي كنايات الجرجاني 8 : يا رب إن عامر الخ .